اضطراب ثنائي القطب – أسبابه وأعراضه وطرق علاجه

اضطراب ثنائي القطب – أسبابه وأعراضه وطرق علاجه

 

اضطراب ثنائي القطب

الاضطراب ثنائي القطب أو ما يعرف بالاكتئاب الهوسي هو حالة عقلية تسبب تقلبات مزاجية مرتفعة مثل الهوس أو الهوس الخفيف وتقلبات مزاجية منخفضة مثل الاكتئاب

 

أسباب اضطراب ثنائي القطب

لم يستطع العلماء حتى الآن تحديد العامل الرئيسي للإصابة بالاضطراب ثنائي القطب, ولكن هناك عدد من العوامل التي قد تلعب دورا في الإصابة به

أولا: العوامل الوراثية والبيولوجية

يزداد خطر الإصابة بهذا الاضطراب في حال إصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى به, مثل الوالدين والأخوة

ولكن لم يستطع العلماء إلى الآن تحديد الجينات المسؤولة عن الإصابة بالاضطراب حتى الآن

ومن الأهمية بمكان أن نعرف أن مجرد امتلاك هذه الجينات, لا يعني بالضرورة الإصابة بالاضطراب

والدليل على ذلك ما بينته بعض الدراسات من احتمالية إصابة أحد التوائم المتطابقين بالاضطراب, ولا يصاب به التوأم الآخر

كما أن الإصابة باضطرابات النواقل العصبية في الدماغ وبعض الاضطرابات الهرمونية, تزيد من فرصة الإصابة بالمرض

ثانيا: العوامل البيئية

قد يمتلك بعض الأشخاص الجينات المسؤولة عن الاضطراب, ومع ذلك لا تظهر عليهم أعراض المرض واضحة حتى يتعرضون لأحد الضغوط البيئية

وتوجد عدة عوامل بيئية, تزيد من خطر الإصابة بهذا الاضطراب، ولكن يؤثر كل منها في تطور الاضطراب بشكل مختلف

ومن أشهر العوامل البيئية الأكثر تأثيرا في تطور المرض, الضغوط النفسية الشديدة والمشاكل الصحية الخطيرة

أعراض اضطراب ثنائي القطب 

أولا: أعراض نوبات اكتئابية

يشعر بالإرهاق وضعف النشاط والحيوية, الشعور بالذنب وتدني مفهوم الذات, بالإضافة إلى  الشعور بالغضب والقلق

الشعور بالحزن المستمر, مع عدم الشعور بالمتعة أثناء القيام بالنشاطات المختلفة, كما تراوده أفكار تتعلق بالموت أو الانتحار

يعاني من مشاكل في الأكل, مثل فقدان الشهية أو الأكل بشراهة, كما يعاني من مشاكل في النوم, مثل النوم لفترات طويلة أو عدم القدرة على النوم

ثانيا: أعراض نوبات الهوس

يعاني من صعوبة التركيز, والتسرع في إصدار الأحكام, وسرعة الحديث وورود الأفكار

يقوم بتصرفات متهورة، ويتخذ قرارات طائشة, كما أنه لا يتحلى بالصبر، ويتصرف بعدوانية

يكون لديه ارتفاع في الحالة المزاجية, بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الطاقة الجسدية والعقلية بشكل مبالغ فيه

علاج اضطراب ثنائي القطب

أولا: العلاج بالأدوية

والهدف من هذا العلاج, السيطرة على الأعراض بأسرع ما يمكن وتحسين الحالة المزاجية, ولكن بشرط عدم تأخير العلاج عند التشخيص

ويجب الالتزام باستخدام العلاجات الدائمة التي يصفها الطبيب بالجرعات المحددة, وذلك في الفترات التي لا تتضمن ظهور الأعراض

ثانيا: العلاج النفسي

حيث يتم إخضاع المريض للبرامج الخاصة بتقديم الدعم النفسي التي يحتاجها المرضى للتعامل الجيد مع حالتهم

متى يتم إدخال المريض إلى المستشفى؟

يتم إدخال المريض إلى المستشفى عند قيام المريض بتصرفات خارجة عن السيطرة، أو قيامه بأفعال خطيرة

ونلجأ إلى ذلك أيضا في حالة رفض المريض للعلاج في الكثير من الحالات، وذلك للحفاظ على هدوء المريض واستقرار حالته المزاجية

المراجع

https://www.healthdirect.gov.au/bipolar-disorder

https://www.drugs.com/bipolar.html

 

إنّ محتوى موقع "دكتور تواصل" هو محتوى استرشادي فقط؛ لذا فإن المعلومات التي يقدمها لك ليست بديلًا عن استشارة الطبيب كما أنها على مسؤولية أصحابها من الأطباء والباحثين والمصادر المعتمدة.

تعليقات

0 تعليق
لإضافة تعليق اضغط هنا لتسجيل مستخدم جديد

جميع الحقوق محفوظة دكتور تواصل © 2019 Copyright