الجرجير والجنس وفوائد أخرى

الجرجير والجنس وفوائد أخرى

"لو علمت المرأة فوائد الجرجير لزرعته تحت السرير"

مثل شعبي لعل جميعنا سمعه يوماً ما، فمنذ قديم الأزل والعرب وغيرهم من الشعوب  قد اعتادوا استخدامه كمحفز جنسي ومقوي للرجال.

بل كان أحياناً يستورده الأمراء كعلاج طبي في تلك الحالات كذلك، وتم ذكره بالفعل عند المصريين القدماء كمقوي ومحفز جنسي نظراً لانتشاره في تلك المنطقة.

 

صفاته:

  • يتواجد الجرجير بشكل كبير في الأماكن الرطبة ذات الأرض الخصبة و المياه الوفيرة، ويتم أكله نيئاً ووضعه على السلطات الخضراء كأحد مكوناتها الأساسية، الاسم العلمي له هو "Eruca vesicaria".
     
  • وهو يحتوى على نسبة كبيرة من الفيتامينات والمكونات الغذائية المفيدة وعلى رأسها فيتامين سي (Vitamin C) والكاروتنويدات(carotenoids)و الفلافينات (flavonoids) والجلوكوزينات (glucosinolates) و هي مضادات للأكسدة مفيدة جداً لخلايا الجسم و تأخير الشيخوخة.

 

وهو قليل السعرات، كثير المعادن، وغني بالألياف؛ لذا فإنه يساعد في عمليات تقليل الوزن بشكل كبير.

و كما ذكرنا من قبل فإنه معروف كعشب جنسي منذ قديم الأزل لأسباب عديدة منها كفاءته في الآتي:

  • يحتوي الجرجير على محفزات جنسية للرجال؛ فهو يحتوي على مواد الستيرويدات (Steroids) والتي تزيد من هرمونات الذكورة وتحفز الغدد الجنسية وتعمل على زيادة عدد إنتاج الخصيتين للحيوانات المنوية.
     
  • يساهم الجرجير في علاج الكثير من حالات الخلل الجنسي بما فيها الضعف الجنسي وسرعة القذف وضعف الانتصاب؛ فالعناصر الغني بها تزيد من الإمداد الدموي بالمنطقة التناسلية، وتعمل على تحسين الوظيفة الجنسية والقدرة كذلك.
     
  • كثير من المواد المتوفرة بالجرجير تنفذ من خلال الحاجة الدموي المخي (Blood brain barrier) ويتمكن من تحفيز المناطق المسئولة عن التحفيز الجنسي بالجهاز العصبي المركزي.
  • بالإضافة إلى خواصه القوية في الجانب الجنسي من حيث زيادة عدد الحيوانات المنوية والقدرة، كذلك له تأثير وقائي ضد العديد من الأمراض التناسلية.
     
  • فهو يحمي الخصيتين من التلف والضمور مع السن، كما إنه يؤخر بشكل كبير الضعف الجنسي في مرضى السكر، هو يحمي الخصيتين كذلك من التأثر بالعوامل الضارة؛ لذا فإدخال الجرجير ضمن الوجبات اليومية مع السلاطة قد يكون له تأثير قوي جداً على المدى الطويل ليس فقط في زيادة القدرة، ولكن أيضاً في حماية القدرة الجنسية.
     
  • يحمي الجرجير - أيضاً - المدخنين من الكثير من أضرار مادة النيكوتين على الخصيتين، فهو يعكس الأثر الضار للسجائر ويحميها من كل المواد الملوثة  والضارة على المدى الطويل، ليس معني ذلك هو الجمع بين التدخين و تناول الجرجير؛ فالإقلاع عن التدخين هو بداية العلاج من أي مرض مهما استعصى؛ فهو سموم تملأ الجسم الليل بالنهار وتؤثر على كل أعضائه.

أضرار الجرجير:

  • يعتبر الجرجير رغم مزاياه واحداً من أكثر الأعشاب أماناً على الصحة، فتقريباً لا خطورة من تناوله إلا الحرص على غسله جيداً لتجنب التقاط الأمراض والعدوى؛ لأنه يؤكل نيئاً دون طهي وبالتالي أكله دون غسله جيدًا يجعله مصدرًا للملوثات المختلفة داخل الجسم، لاسيما في الأطفال و السيدات الحوامل وأصحاب الأمراض  والمناعات الضعيفة.
     
  • يجب كذلك على مرضى القلب استشارة الطبيب المختص قبل تناول الجرجير فهو غني بمواد النيترات (Nitrates) والتي قد تتداخل مع بعض أدوية القلب في الوظيفة و تسبب أضراراً نحن في غنى عنها.
     

أخيراً، الجرجير كنز في بيوتنا جميعاً قد لا يعلم الكثيرون عنه شيئاً، ولكن إن أحسننا استخدامه فبالتأكيد سننعم بحياة أفضل بإذن الله.

 

المصادر: 
Integrative Sexual Health

التغذية السليمة الجرجير خضروات صحة جنسية
إنّ محتوى موقع "دكتور تواصل" هو محتوى استرشادي فقط؛ لذا فإن المعلومات التي يقدمها لك ليست بديلًا عن استشارة الطبيب كما أنها على مسؤولية أصحابها من الأطباء والباحثين والمصادر المعتمدة.

تعليقات

0 تعليق
لإضافة تعليق اضغط هنا لتسجيل مستخدم جديد

جميع الحقوق محفوظة دكتور تواصل © 2019 Copyright