لم تعد 37 مئوية.. دراسة جديدة تكشف عن هبوط درجة حرارة الجسم

لم تعد 37 مئوية.. دراسة جديدة تكشف عن هبوط درجة حرارة الجسم

درجة حرارة الجسم.. هل ما زلت تظن أن معدلها الطبيعي هو 37 درجة مئوية؟

ربما كان ظنك صائبًا، وفي محله، فنحن قد اعتدنا على ذلك منذ عشرات السنوات، فمنذ أن حددها، كارل وندلريش، الطبيب الألماني، بـ 37 درجة مئوية، كانت هي الدرجة المعمول بها لدى الأطباء.

لماذا الاهتمام بدرجة حرارة الجسم في هذا التوقيت؟

بكل تأكيد.. لا يخفى عليكم الأمر!

ففي ظل أجواء فيروس كورونا المستجد، وكون ارتفاع درجة حرارة جسم الإنسان هي أحد الإمارات الدالة على إصابة الإنسان بفيروس كورونا

فقد زاد استخدام الأطباء من قياس حرارة الجسم لمرضاهم

وكذا قياس المواطنين لأنفسهم لدرجة حرارة أجسامهم؛ وذلك للاطمئنان.

ومن خلال هذا الاطراد الواسع في قياس درجة حرارة الجسم

لاحظ الأطباء انخفاضها عند الكثيرين

مما استوجب من الباحثين محاولة فهم ما يحدث، وما هو متوسط درجة حرارة الجسم في هذه الآونة؟

وباستقراء أحدث الدراسات العلمية في هذا الشأن، وجد الباحثون أن هناك انخفاضًا بالفعل، قد يصل إلى أكثر من نصف درجة مئوية.

3 دراسات جديدة تقول بانخفاض درجة حرارة جسم الإنسان

ففي بريطانيا وفي عام 2017م، قالت دراسة شملت 35 ألف مواطن

إن متوسطها كانت أقل من 36.6 درجة مئوية.

وفي أمريكا، كشفت خبراء أن حرارة جسم الإنسان في دراسة تم إجراؤها على سكان ولاية كاليفورنيا انخفضت إلى 36.3 درجة مئوية.

في حين كشفت دراسة تم إجراؤها على قبائل "التسيمان"، وهم سكان غابات الأمازون ببوليفيا، أن متوسط درجة حرارة أجسامهم انخفضت إلى 36.5 درجة مئوية.

غموض حول أسباب انخفاض درجة حرارة جسم الإنسان

من استقراء نتائج بعض الدراسات الأخيرة في هذا الشأن، فمن الممكن أن تكون أحد هذه العوامل هي السبب:

- أولًا: انخفاض درجة حرارة الجسم بسبب التغير على المستوى الفيزيولوجي في جسم الإنسان، وإن كان صاحب هذا الرأي لم يستطع بشكل دقيق: لماذا هبطت درجة حرارة جسم الإنسان؟

- ثانيًا: انخفاض درجة حرارة الجسم بسبب أن العدوى التي تصيب الإنسان أصبحت أقل مما كان في السابق، وذلك لأسباب جودة الحياة الصحية وتعقيم مياه الشرب

والحرص على النظافة الشخصية؛ إضافة إلى تناول اللقاحات الوقائية

واستخدام المضادات الحيوية التي تعمل على الشفاء سريعا من الأمراض.
وقد تم الرد على هذه الفرضية أو هذا الاحتمال بأن الدراسات التي لاحظت هبوط درجة حرارة جسم الإنسان كانت في بيئات كثيرة منها الصحية ومنها الأقل وقاية أو الأكثر عدوى.

وإن كان الرافضون لهذه الفرضية يقرون بأن الوقاية والنظافة تساهم بالفعل في انفاص درجة حرارة الجسم.

- ثالثُا: انخفاض درجة حرارة الجسم بسبب عامل الطقس

حيث إن الإنسان يتأقلم على الأجواء والمحيط الذي يعيش فيه

ولكن يدحض هذه الفرضية ما حدث مع حالة قبائل الأمازون.

النسب الآمنة لدرجة حرارة جسم الإنسان

يشير كثير من الباحثين إلى أن درجة حرارة جسم الإنسان في شكلها الطبيعي

تتراوح بين 36.2 إلى 37.2 درجة مئوية، هذا في حالة قياس الحرارة من الإبط.


المراجع

www.dw.com
www.france24.com
www.alarabiya.net
www.skynewsarabia.com
arabic.rt.com

إنّ محتوى موقع "دكتور تواصل" هو محتوى استرشادي فقط؛ لذا فإن المعلومات التي يقدمها لك ليست بديلًا عن استشارة الطبيب كما أنها على مسؤولية أصحابها من الأطباء والباحثين والمصادر المعتمدة.

تعليقات

0 تعليق
لإضافة تعليق اضغط هنا لتسجيل مستخدم جديد

جميع الحقوق محفوظة دكتور تواصل © 2019 Copyright