زعمت دراسة أمريكية حديثة – وفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية – أن صحة الحامل النفسية تحدد نوع الجنين
حيث أن إجهاد وتوتر المرأة أثناء الحمل يؤدي في الغالب إلى إنجاب أنثى وليس ذكرًا.
وطالبت الدراسة النساء اللائي يرغبن في إنجاب الأولاد الذكور، أن يمارسوا الاسترخاء قدر الإمكان، وأن يتجنبن الإرهاق والإجهاد والتوتر.
وواصلت الدراسة الأمريكية زعمها بأن إرهاق المرأة واكتئابها أثناء الحمل يعرضها للإجهاض في حال كانت حاملًا بذكر.
يُذكر أن الدراسة لا تشير إلى أن مصاعب الحياة والإجهاد والقلق قادرة على تغير نوع الجنين في رحم الأم، ولكن باحثي الدراسة يظنون أن المرأة التي تعاني من الإجهاد والتوتر أكثر عرضة لإنجاب أنثى، حيث يعتقد الباحثون أن الجنين (الذكر) يستغرق وقتًا أطول لإكمال مراحل نموه المبكرة، مقارنة بالجنين (الأنثى)، ما يجعل الجنين (الذكر) أكثر عرضة لتأثيرات الهرمونات الناتجة عن الإجهاد.
وقالت كاثرين مونك، مؤلفة الدراسة: “إنّ الرحم منزل مؤثر أولي، لا يقل أهمية عن المنزل الذي ينشأ فيه الطفل، إن لم يكن أكثر”، وأضافت أن “الصحة العقلية للأم لا تهم الحامل فقط بل طفلها المستقبلي أيضا”.
من جانبه، فإن موقع “دكتور تواصل،” لا يؤكد هذه النتائج أو ينفيها، بل الأهم هو أن موقع دكتور تواصل يشدد على أهمية الصحة النفسية للحامل؛ من أجلها أولًا، ومن أجل صحة جنينها، فإن أي اضطراب نفسي في صحة الأم يؤثر سلبًا على صحة الجنين، حتى بعد ولادته، فقد كشفت دراسة حديثة – سبتمبر 2019م – أعدتها الدورية البريطانية للطب النفسي، أن المرأة التي تعاني من توتر وقلق أثناء الحمل تنجب طفلًا أكثر عرضة للإصابة باضطراب الشخصية بنحو 10 أضعاف، وذلك حين يبلغون سن الثلاثين، وهذه تبدو نتائج خطيرة.
إن موقع “دكتور تواصل” يطالب الأزواج والعائلة بتقديم الدعم النفسي للحامل؛ وذلك للأثر الإيجابي الهائل على صحتها وصحة جنينها.