ما هي الثعلبة؟ هذه هي أعراضها وأسبابها وطرق علاجها | دكتور تواصل

ما هي الثعلبة؟ هذه هي أعراضها وأسبابها وطرق علاجها | دكتور تواصل

 يعتبر مرض الثعلبة نوعًا من أنواع تساقط الشعر، ولكنه يحدث على هيئة بقع دائرية في مناطق معينة من الرأس والوجه، مما يمثل مشكلة كبيرة ويعد عبئاً نفسياً؛ حيث يؤدي الى الانزعاج والقلق والخوف من انتشار هذه البقع في الشعر كله.

 

 إن مـرض الثعلبة من أكثر الأمراض الجلدية انتشاراً، والثعلبة تصيب النساء والرجال على حد سواء، وفي أي مرحلة عمرية، وسمي بهذا الاسم لأن فرو الثعالب يوجد بها مناطق ليس بها شعر.

 

في بعض الحالات القليلة قد تمتد لتساقط الشعر بشكل عام من الرأس والجسم كله أحياناً.

 

الأسباب:

 

مرض الثعلبة يُعتقد انه مرض من أمراض المناعة الذاتية التي تصيب بصيلات الشعر؛ حيث تقوم خلايا الجهاز المناعي بمهاجمة الخلايا في بصيلات الشعر لتصبح ضعيفة وغير قادرة على إنتاج المزيد من الشعر.

 

والثعلبة مرض غير معدِ ولكن لا يعرف الباحثين والعلماء، حتى الان، سبب الإصابة بهذا المرض، إلا أنهم يتوقعون أن مجموعة من الجينات والعوامل الوراثية قد تكون مسؤولة عن ذلك.

 

كما أن للحالة النفسية دورا هـامـا في الاصابة بالمـرض، فالقلق والتوتر النفسي والتوتر العصبي والكبت والضغوط النفسية الكثيرة تعتبر من أسباب حدوث مرض الثعلبة. وأيضاً حالات الاكزيما الوراثية تظهر مرض الثعلبة، وهناك دراسات أثبتت أن نقص أو زيادة في عنصر الزنك في جسم الانسان يؤدي إلى الثعلبة.

 

أعراض مرض الثعلبة:

إن الأعراض الأولية للمرض تأتي على هيئة بقع صلعاء صغيرة، ويكون الجلد أسفل هذه البقع غير مخدوش ويبدو طبيعيا ظاهريا على السطح. ويمكن لهذه البقع أن تأخذ عدة أشكال، ولكن عادة ما تكون مستديرة أو بيضاوية. غالبا ما تؤثر على فروة الرأس والذقن، ولكن قد تحدث في أي جزء من شعر الجسم. ويمكن لمناطق مختلفة من الجلد أن تُظهر تساقط الشعر وإعادة نموه في نفس الوقت.

 

هذا المرض يمكن أن يتعافى لبعض الوقت، أو قد يكون دائما. وهو شائع عند الأطفال.

قد يحدث وخز خفيف او تنميل مكان تساقط الشعر أو قد يكون مؤلما.

 

عند شد الشعر السليم فإنه لا ينفصل إلا بضعة شعرات، ولا يكون الشعر المنفصل موزعاً بشكل متساو في الجزء المشدود من فروة الرأس. أما في حالات داء الثعلبة، ينفصل الشعر بسهولة مع الشد على طول حافة الرقعة المصابة حيث تكون البُصيلات ضعيفة في هذه المنطقة مقارنة بالأجزاء البعيدة عن الرقعة المصابة حيث يكون الشعر سليماً.

 

تشخيص مرض الثعلبة:

يعتمد تشخيص الثعلبة على الشكل المميز لهذا المرض من الناحية الإكلينيكية، ولكن قد تساعد مشاهدة الشعر تحت الميكروسكوب على تشخيص المريض عند صعوبة التفرقة بين الثعلبة وبين حالات مرضية أخرى تشبهه.

 

 

علاج الثعلبة:

يُنصح أن يتم علاج الثعلبة تحت إشراف طبي كامل.

 

فإذا كانت المنطقة المصابة صغيرة جداً، فمن الممكن أن نكتفي بمراقبة تطور المرض، حيث أن المشكلة غالبا ما تتقلص تلقائيا.

 

ويعتمد علاج الثعلبة بشكل عام على استخدام السيترويدات الموضعية أو ما يعرف بالكورتيزون على هيئة كريم او عن طريق الحقن في المنطقة المصابة.

 

كما يمكن استخدام بعض الكريمات التي تقوم بتهييج المكان المصاب لتحفيزه على تكوين الشعر كما يمكن استخدام المينوكسيديل في العلاج ايضاً.

 

التنبؤ بمسار مرض الثعلبة:

في معظم الحالات التي تبدأ مع فقدان الشعر في عدد صغير من البقع، ينمو الشعر مرة أخرى بعد بضعة أشهر إلى سنة.  وفي الحالات التي فيها عدد أكبر من الرقع، فإن الشعر إما أن ينمو مرة أخرى أو أن تتطور الحالة إلى فقدان كامل للشعر.

 

وينبغي الانتباه إلى أن آثار مرض الثعلبة هي نفسية بشكل رئيسي؛ حيث يؤثر فقدان الشعر على ثقة المرء بذاته؛ مما يسبب حالة من الاكتئاب والقلق الاجتماعي والخوف من مواجهة الناس.

 

ويجب الإشارة إلى أن الشعر قد ينمو مرة أخرى ثم يسقط مرة أخرى في وقت لاحق. ولا يشير هذا الى عودة ظهور المرض مرة أخرى لكن قد تكون دورة طبيعية لنمو وتساقط الشعر.

 

وفي الختام، لا تقلق إذا عانيت من الأعراض المذكورة فلكل داء دواء ولكن عليك بسرعة استشارة طبيب الجلدية الخاص بك لكي تتمكن من علاج على هذا المرض في مراحله المبكرة.

 

الثعلبه الرأس الشعر الصلع القلق المناعه تساقط الشعر جلدية عدوى نفسى
إنّ محتوى موقع "دكتور تواصل" هو محتوى استرشادي فقط؛ لذا فإن المعلومات التي يقدمها لك ليست بديلًا عن استشارة الطبيب كما أنها على مسؤولية أصحابها من الأطباء والباحثين والمصادر المعتمدة.

تعليقات

0 تعليق
لإضافة تعليق اضغط هنا لتسجيل مستخدم جديد

جميع الحقوق محفوظة دكتور تواصل © 2019 Copyright