ﻫﻞ طفلك مصاب ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﺪ؟ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﺑﻬﺬه اﻟﻄﺮﯾﻘﺔ..

ﻫﻞ طفلك مصاب ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﺪ؟ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﺑﻬﺬه اﻟﻄﺮﯾﻘﺔ..

 

ﻫﻞ طفلك مصاب ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﺪ

ﻣﺒﺎرك ﻋﻠﯿﻚ اﻟﻤﻮﻟﻮد اﻟﺠﺪﯾﺪ! ﺳﺘﻌﯿﺶ ﻣﻌﻪ أﺟﻤﻞ ﻟﺤﻈﺎت ﺣﯿﺎﺗﻚ، ﺳﺘﺮاه ﯾﻜﺒﺮ أﻣﺎم ﻋﯿﻨﯿﻚ ﯾﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﯾﻮم ..ﺳﺘﺘﺒﻊ ﻧﻤﻮه ﺧﻄﻮة ﺑﺨﻄﻮة وﺳﺘﻌﻮد ﻣﻌﻪ ﻟﺬﻛﺮﯾﺎت ﻃﻔﻮﻟﺘﻚ اﻟﻤﺨﺒﺄة ﻟﺘﺸﺎرﻛﻪ ﺣﯿﺎﺗﻪ اﻟﺠﺪﯾﺪة و ﺗﺴﺘﻤﺘﻌﺎ ﻣﻌﺎ..

ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ..

 لاﺗﺴﺘﻬﯿﻦ ﺑﻬﺬا اﻟﻮﻗﺖ! وﻻ ﺗﻀﯿﻌﻪ.. ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ رﺑﻤﺎ ﻻ ﯾﻌﻨﻲ ﻟﻚ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺬا اﻟﻄﻔﻞ..

اﻧﺘﺒﻪ..

إﻧﻪ ﻟﯿﺲ ﻣﺠﺮد وﻗﺖ ﻟﻠﻬﻮ واﻟﺘﺴﻠﯿﺔ، إﻧﻪ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﺘﺸﻜﻞ ﻓﯿﻪ ﺷﺨﺼﯿﺘﻪ، ﺗﺒﺮز ﻓﯿﻪ ﺳﻤﺎت ذاﺗﯿﺘﻪ اﻟﻤﺘﻔﺮدة، ﯾﻜﺘﺴﺐ ﻣﻬﺎرات اﻟﺤﯿﺎة اﻟﻀﺮورﯾﺔ ﻛﺎﻟﻠﻐﺔ واﺳﺘﺨﺪام اﻟﺠﺴﺪ ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺮﯾﺪ..

..

ﻣﺎذا ﻟﻮ ﻻﺣﻈﺖ ﻋﻠﯿﻪ أﺷﯿﺎء ﻏﺮﯾﺒﺔ أﺛﻨﺎء اﻟﻠﻌﺐ؟ أو ﺳﻠﻮك ﻏﯿﺮ ﻣﺄﻟﻮف ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺳﻨﻪ ﻻ ﯾﺘﻌﺪى اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ؟

ﻋﻠﻰ ﺳﺒﯿﻞ اﻟﻤﺜﺎل:

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻬﻢ ﺑﺎﺣﺘﻀﺎﻧﻪ واﻟﺮﺑﺖ ﻋﻠﯿﻪ ﺑﺤﺐ ورﻓﻖ ﯾﻨﻔﺮ ﻣﻨﻚ! ﯾﻨﻜﻤﺶ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ وﯾﺮﯾﺪ اﻟﻠﻌﺐ وﺣﺪه دون ﻣﺸﺎرﻛﺔ أﺣﺪ!

أو

ﯾﻨﻈﺮ إﻟﯿﻚ ﻓﻲ ﻋﯿﻨﯿﻚ وﯾﺘﺤﺎﺷﻰ اﻟﺤﻮار واﻻﺗﺼﺎل اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻋﻤﻮﻣﺎ.. ﺣﺘﻰ إذا ﻧﺎدﯾﺘﻪ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻻ ﯾﺴﺘﺠﯿﺐ، وﺗﺸﻌﺮ ﻛﺄن اﻫﺘﻤﺎﻣﻚ ﺑﻪ ﻻ ﯾﻌﻨﻲ ﻟﻪ ﺷﯿﺌﺎ وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻮ ﻏﯿﺮ

ﻣﺪرك ﻟﻤﺸﺎﻋﺮك وإﺣﺴﺎﺳﻚ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ وإن أﻫﺪﯾﺖ ﻟﻪ ﻣﺎ ﯾﺤﺐ وﯾﺮﻏﺐ ﺳﺘﺠﺪه ﯾﺄﺧﺬه ﻣﻨﻚ دون ﺗﺒﺎدل أي ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ اﻟﺤﺐ واﻟﺸﻜﺮ و اﻻﻣﺘﻨﺎن.

ﻫﺬه رﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮن ﻣﺆﺷﺮات ﻗﻮﯾﺔ ﻹﺻﺎﺑﺔ ﻃﻔﻠﻚ ﺑﻤﺮض اﻟﺘﻮﺣﺪ أو ﻛﻤﺎ ﯾﺴﻤﻰ ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﯿﺰﯾﺔ "Autism"

اﻟﺴﺆال اﻟﺒﺪﯾﻬﻲ اﻵن..

ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺮض اﻟﺘﻮﺣﺪ؟

ﻫﻮ أﺣﺪ اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺘﻄﻮر اﻟﻌﺼﺒﻲ واﻟﻨﻔﺴﻲ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺳﻦ اﻟﺮﺿﺎﻋﺔ وﻗﺒﻞ ﺳﻦ اﻟﺜﻼث ﺳﻨﻮات ﻏﺎﻟﺒﺎ، وﺗﺨﺘﻠﻒ ﺣﺪة اﻷﻋﺮاض وﺗﻨﻮﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﻔﻞ ﻵﺧﺮ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺸﺨﯿﺺ اﻟﻤﺮض ﯾﺤﺘﺎج ﻟﻄﺒﯿﺐ ﻣﺘﺨﺼﺺ و ﻣﺘﻤﺮس ذو ﺧﺒﺮة واﺳﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻷﻃﻔﺎل ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم ﻛﻲ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ اﻟﺘﻔﺮﯾﻖ ﺑﯿﻨﻪ وﺑﯿﻦ اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻷﺧﺮى اﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﺑﯿﻦ اﻷﻃﻔﺎل واﻟﺘﻲ رﺑﻤﺎ ﺗﺸﺘﺮك ﻣﻊ ﻣﺮض اﻟﺘﻮﺣﺪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﻋﺮاض.

أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺤﺎﻻت اﻟﺘﻮﺣﺪ اﻟﺸﺪﯾﺪة ﻓﺘﻜﺎد ﺗﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ أﻋﺮاض ﺛﺎﺑﺘﺔ وواﺿﺤﺔ أﻫﻤﻬﺎ ﻋﺪم اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ ﺗﻮاﺻﻞ اﻟﻄﻔﻞ ﻣﻊ اﻵﺧﺮﯾﻦ ﺗﻤﺎﻣﺎ و ﻻ ﺛﻤﺔ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺘﺒﺎدﻟﺔ ﺑﯿﻨﻪ وﺑﯿﻦ أي ﺷﺨﺺ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺑﻄﻬﻤﺎ درﺟﺔ اﻟﻘﺮاﺑﺔ.

ﻫﻞ طفلك مصاب ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﺪ

ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻟﺴﺆال أﻧﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ((أﻋﺮاض ﻣﺮض اﻟﺘﻮﺣﺪ ﻋﻨﺪ اﻟﺮﺿﻊ)) و اﻟﺘﻲ - ﻛﻤﺎ ذﻛﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ - ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺷﺪﺗﻬﺎ وﺗﺘﻨﻮع ﻣﻦ ﻃﻔﻞ ﻵﺧﺮ..

أوﻻ: ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺨﺺ اﻟﻤﻬﺎرات اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ:

 ﺿﻌﻒ ﻗﺪرة اﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻵﺧﺮﯾﻦ وﻓﻬﻢ أﻓﻜﺎرﻫﻢ وﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ.

اﻻﻧﻜﻤﺎش اﻟﻤﻔﺮط ﻋﻠﻰ اﻟﺬات، وﻋﺪم اﻹﺣﺴﺎس ﺑﻮﺟﻮد اﻵﺧﺮﯾﻦ ﻛﺄﻧﻪ ﯾﻌﯿﺶ ﺑﻤﻔﺮده.

ﻋﺪم اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﻨﺎداﺗﻪ ﺑﺎﺳﻤﻪ أو اﻹﯾﻤﺎء ﻟﻪ ﺑﺄي ﺷﻲء ﻓﯿﺒﺪو ﻛﺄﻧﻪ ﻻ ﯾﺴﻤﻊ وﻻ ﯾﺒﺼﺮ ﺷﯿﺌﺎ.

اﻟﻠﻌﺐ ﺑﻤﻔﺮده وﺧﻠﻖ ﻋﺎﻟﻢ وﻫﻤﻲ ﻻ ﯾﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ أي ﻓﺮد ﻏﯿﺮه.

ﯾﺮﻓﺾ اﻟﻌﻨﺎق أو ﯾﺘﻘﻮﻗﻊ داﺧﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺴﺘﻤﺪا ﻣﻨﻬﺎ أي ﻣﺸﺎﻋﺮ.

ﺛﺎﻧﯿﺎ : ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺨﺺ اﻟﻤﻬﺎرات اﻟﻠﻐﻮﯾﺔ:

ﯾﺒﺪأ اﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻧﻄﻖ اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﺒﺴﯿﻄﺔ ﻓﻲ ﺳﻦ ﻣﺘﺄﺧﺮة ﺟﺪا ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺒﻘﯿﺔ اﻷﻃﻔﺎل ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﺳﻨﻪ، وإن ﺣﻔﻆ ﺑﻌﺾ اﻟﻜﻠﻤﺎت ﯾﻔﻘﺪ اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ.

ﯾﺘﺤﺪث ﺑﺼﻮت ﻏﺮﯾﺐ ﻏﯿﺮ ﻃﺒﯿﻌﻲ وﺗﺼﺪر ﻣﻨﻪ أﺻﻮات ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻧﺸﺎذ ﻟﻤﻮﺳﯿﻘﻰ ﻏﯿﺮ ﻣﺄﻟﻮﻓﺔ أو ﯾﺘﺤﺪث ﺑﺂﻟﯿﺔ دون ﺗﻌﺒﯿﺮ ﺣﺮﻛﻲ أو اﻧﻔﻌﺎﻟﻲ ﻣﺜﻞ (اﻟﺮوﺑﻮت).

ﻻ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ أي ﻣﺤﺎدﺛﺔ، ﻻ ﺗﺴﻌﻔﻪ ﺣﺼﯿﻠﺘﻪ اﻟﻠﻐﻮﯾﺔ وﻻ ﯾﻬﺘﻢ ﻷﻣﺮ اﻟﻤﺘﺤﺪث أﺻﻼ.

ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺨﺺ اﻟﺴﻠﻮك :

روﺗﯿﻨﻲ ﻷﺑﻌﺪ اﻟﺤﺪود، اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ اﻟﺒﺴﯿﻂ ﻓﻲ أي ﺷﻲء ﯾﻔﻘﺪ أﻋﺼﺎﺑﻪ وﺗﻮازﻧﻪ.

ﺷﺪﯾﺪ اﻟﺤﺴﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﻀﻮء واﻷﺻﻮات ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﯿﻪ.

داﺋﻢ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻻﻫﺘﺰازﯾﺔ اﻟﻤﺘﻜﺮرة ﻛﺎﻟﺪوران ﻓﻲ دواﺋﺮ او اﻻﻫﺘﺰاز ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﻟﻎ.

ﯾﺮﻓﺾ ﻟﻤﺴﻪ أو ﻋﻨﺎﻗﻪ وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺗﻌﻨﯿﻔﻪ.

ﻻ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ اﻹﺷﺎرة ﺑﯿﺪه أو اﺳﺘﺨﺪام ﺟﺴﺪه ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم وﻏﯿﺮ ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ اﻹﺣﺴﺎس ﺑﺎﻷﻟﻢ.

 

ﻫﻞ ﻛﻞ اﻷﻃﻔﺎل اﻟﻤﺼﺎﺑﯿﻦ ﺑﻤﺮض اﻟﺘﻮﺣﺪ ﻟﺪﯾﻬﻢ ﻧﻔﺲ اﻟﻌﻼﻣﺎت؟

اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻻ، ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻘﺪم اﻷﻃﻔﺎل اﻟﻤﺼﺎﺑﻮن ﻓﻲ اﻟﺴﻦ ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾﺼﺒﺢ ﺟﺰء ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺎدرا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻜﯿﻒ ﻣﻊ اﻟﺒﯿﺌﺔ اﻟﻤﺤﯿﻄﺔ وأﻛﺜﺮ اﺧﺘﻼﻃﺎ و اﻧﺪﻣﺎﺟﺎ وﺧﺼﻮﺻﺎ إذا ﺗﻢ ﺗﺸﺨﯿﺼﻪ وﻋﻼﺟﻪ ﻣﺒﻜﺮا.

وﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﻨﺎك أﻃﻔﺎل ﯾﺴﺘﻤﺮون ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺻﻌﻮﺑﺎت اﻟﺘﻌﻠﻢ وإﻗﺎﻣﺔ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ اﻟﻤﺘﺒﺎدﻟﺔ وﯾﺰداد وﺿﻌﻬﻢ ﺳﻮءًا.

إذا ﻻﺣﻈﺖ ﻋﻼﻣﺔ أو أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﻼﻣﺎت اﻟﻤﺬﻛﻮرة ﻻ ﺗﺘﺮدد ﻓﻲ اﺳﺘﺸﺎرة ﻃﺒﯿﺐ ﻣﺨﺘﺺ وﻗﺪ ﯾﻄﻠﺐ اﻟﻄﺒﯿﺐ ﻋﺪة ﻓﺤﻮﺻﺎت واﺧﺘﺒﺎرات ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﺴﺎﻋﺪه ﻓﻲ اﻟﺘﺸﺨﯿﺺ اﻟﺴﻠﯿﻢ، اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟﻤﺒﻜﺮ ﻫﺎم ﺟﺪا وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻗﺒﻞ ﺑﻠﻮغ اﻟﻄﻔﻞ ﺛﻼﺛﺔ أﻋﻮام ﻷﻧﻪ ﯾﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻦ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﯿﺮ وﺗﻌﻠﻢ ﻣﻬﺎرات اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ إﻣﻜﺎﻧﯿﺎت اﻟﻄﻔﻞ وﻗﺪراﺗﻪ.

اﻟﺴﺆال اﻟﺬي ﺳﯿﻄﺮأ ﻟﻠﺬﻫﻦ ﺣﺎﻻ..

ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻼج اﻟﺘﻮﺣﺪ ؟

ﺣﺘﻰ اﻵن، ﻻ ﯾﻮﺟﺪ ﻋﻼج ﻧﻬﺎﺋﻲ وﺣﺎﺳﻢ وﻣﻼﺋﻢ ﻟﻜﻞ ﻣﺮﺿﻰ اﻟﺘﻮﺣﺪ ﻟﻜﻦ..

ﺑﻌﺪ ﺗﺸﺨﯿﺺ اﻟﻄﻔﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻠﯿﻢ ودﻗﯿﻖ ﯾﺒﺪأ اﻟﻄﺒﯿﺐ اﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺑﻮﺻﻒ أدوﯾﺔ ﻣﻌﯿﻨﺔ ﺣﺴﺐ ﺣﺎﻟﺔ وﺳﻦ اﻟﻄﻔﻞ ورﺑﻤﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗﺪﺧﻞ دواﺋﻲ وﻫﻨﺎ ﯾﻜﻮن اﻟﺪور اﻷﻛﺒﺮ ﻟﻠﻌﻼج اﻟﺴﻠﻮﻛﻲ واﻟﺘﺮﺑﻮي واﻟﺘﻌﻠﯿﻤﻲ وﻋﻼج أﻣﺮاض اﻟﻨﻄﻖ ﻛـ اﻟﺘﻠﻌﺜﻢ و ﻣﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﺨﺎﻃﺐ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.

وﻫﻨﺎك ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ​ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻃﻔﻠﻚ اﻟﻤﺼﺎب ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﺪ ﺳﺘﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﯾﺮ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ أﻓﻀﻞ:

ﻋﻠﻰ اﻷﺑﻮﯾﻦ أن ﯾﺘﺤﻤﻠﻮا ﻃﻔﻠﻬﻢ و ﯾﺘﻘﺒﻠﻮا ﻣﺮﺿﻪ و ﯾﺘﻔﻬﻤﻮه ﺟﯿﺪا.

اﻹﺻﺮار ﻋﻠﻰ ﻟﻔﺖ اﻧﺘﺒﺎه اﻟﻄﻔﻞ ﺑﻜﻞ اﻟﻄﺮق اﻟﻤﻤﻜﻨﺔ وﺗﻌﻠﯿﻤﻪ

 

اﻟﻤﻬﺎرات اﻟﺤﯿﺎﺗﯿﺔ ﺑﺼﺒﺮ وﺣﻜﻤﺔ وﺑﻄﺮق إﺑﺪاﻋﯿﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ.

 

ﻣﻦ اﻷﻓﻀﻞ أن ﺗﺮﺳﻞ اﻷﺳﺮة ﻃﻔﻠﻬﻢ إﻟﻰ ﻣﺪرﺳﺔ أو ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺄﻫﯿﻞ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺣﺎﻻت اﻟﺘﻮﺣﺪ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.

ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻃﻤﺄﻧﺔ اﻟﻄﻔﻞ وﺗﻬﺪﺋﺘﻪ وﺗﺸﺠﯿﻌﻪ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار وﻋﺪم ﺗﻌﺮﯾﻀﻪ ﻷي ﻧﻮع ﻣﻦ أﻧﻮاع اﻟﻀﻐﻂ اﻟﻌﺼﺒﻲ واﻟﺘﻮﺗﺮ اﻟﺘﻲ رﺑﻤﺎ ﺗﺰﯾﺪ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺳﻮءا.

المصادر

https://www.webmd.com/brain/autism/symptoms-of-autism#1

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/autism-spectrum-disorder/symptoms-causes/syc-20352928

إنّ محتوى موقع "دكتور تواصل" هو محتوى استرشادي فقط؛ لذا فإن المعلومات التي يقدمها لك ليست بديلًا عن استشارة الطبيب كما أنها على مسؤولية أصحابها من الأطباء والباحثين والمصادر المعتمدة.

تعليقات

0 تعليق
لإضافة تعليق اضغط هنا لتسجيل مستخدم جديد

جميع الحقوق محفوظة دكتور تواصل © 2019 Copyright